زاويتي
كتبهاإنسان ، في 9 فبراير 2009 الساعة: 03:29 ص
مسحت كل دمعة منها بلطف وهبتها جسدي ,,,, جعلت منها فضاءاً يجوبه الشعور تغلغلت بداخلها حتى إذا ما عدت اقاوم اوجاعها وأشدت بي الرئفة ,,,,, أسقط بداخلها ’’’’ لكي لا يرىشبح من حولنا أثري الشامخ منتثراً في أرجائها . من هنااااااك من بين أقطاب تلك الزاوية ,,,, أخذت أنادي عمداً وأصرخ في وجه تلك الأشباح المارة ,. حتى تراني زاويتي الحبيبة وانا أنافس الكائنات وتعود لها ذاكرتها أخذت أغني الاماكن لأوهمها أنها كل تلك الأاماكن ,,, أخذت اعرفها بالمساكن جعلت منها أعجوبة تنطق زاوية مقوسة جعلتها تخيف كل من حولي من الأشباح ,,, اوسعتها حباً وحناناً شوقاً ولهفة جمعتها بكل أنواع الحسابات جعلت من معجزة المثلثات لها عبيداً أركعت لها جداول الضرب والقسمة خداماً ,,, مسحت من باطنها كل معادلات الطرح ابلغتها أن مهارات الجمع أجمل وعلمتها كيف تجمع الوردة مع اختها ,,, جعلتها تعرف متى تطرح الحزن وتجمع الفرحة علمتها من تضرب بالهم عرض البشرية ومتى تقسم قلبها بين روحين تسكنها ,,,,,,, علمتها كيف الجبر يكون وكيف هي انقسامات الذرة في الكيمياء جعلتها ترى بقلبها لو كانت أعينها عمياء ,,,, حكيت لها قصص المحبين اسقيتها بحرهم اضحكتها من فكاهات جحا تمتمت لها بشيء مما في قلبي أخبرتي حينها ان فؤادها قد صحا فعدت وسئلتها زاويتي لم كنتي تبكين فقالت كم أنا ضيقة وكل مهملات الحياة تجتاحني
تحيتي موسى عمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثورة الذات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























فبراير 9th, 2009 at 9 فبراير 2009 3:49 ص
نص عميق
بوح متفرد باسلوبك السلس ومفرداتك اللغوية الجيدة
لكن هناك اخطاء املائية
فاتمنى ان تحاول مداركتهالئلا تشوه النص
وايضا هناك تكرار لبعض الكلمات او المعاني
النص فاتن
وسعدت بقراتك استاذ موسى
فبراير 10th, 2009 at 10 فبراير 2009 1:46 م
فعدت وسئلتها
زاويتي
لم كنتي تبكين
فقالت
كم أنا ضيقة
وكل مهملات الحياة تجتاحني
استمتعت بما كتبت واصبحت زاويتك هي المتصفح الاول لي بالنت
حتى ارى جديدك
دمت بود
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 6:22 ص
موسى
تعودنا علىى نهجك فى ثورات الذات
جميل ان تعود بهذى القوة
رغم كا ما كان
أخذت أغني الاماكن لأوهمها أنها كل تلك الأاماكن ,,,
أخذت اعرفها بالمساكن
جعلت منها أعجوبة تنطق
زاوية مقوسة
جعلتها تخيف كل من حولي من الأشباح ,,,
اوسعتها حباً وحناناً
شوقاً ولهفة
جمعتها بكل أنواع الحسابات
جعلت من معجزة المثلثات لها عبيداً
أركعت لها جداول الضرب والقسمة خداماً ,,,
مسحت من باطنها كل معادلات الطرح
ابلغتها أن مهارات الجمع أجمل
وعلمتها كيف تجمع الوردة مع اختها ,,,
جعلتها تعرف متى تطرح الحزن
وتجمع الفرحة
علمتها من تضرب بالهم عرض البشرية
ومتى تقسم قلبها بين روحين تسكنها ,,,,,,,
علمتها كيف الجبر يكون
وكيف هي انقسامات الذرة في الكيمياء
جعلتها ترى بقلبها لو كانت أعينها عمياء ,,,,
حكيت لها قصص المحبين
اسقيتها بحرهم
اضحكتها من فكاهات جحا
تمتمت لها بشيء مما في قلبي
ما غنت به الاماكن… علمت به المساكن
قد يكون صار فىالذاكرة لها
ما ابكاها قد لا يعد فى الحسبان له حساب
لكنى متابعه لثورة الذات
قد يفور البركان ويخرج ما فى جوفه
تعود فى نهاية النص وتدلى باعتراف قلبك لها انه صحا
(أخبرتني حينها ان فؤادها قد صحا)
وتعاود السؤال عليها لما تبكى ؟؟؟
محاورة متناقدة
وانا معك هذا حال الذات
اتمنى ان تكون بخير دوما
متابعه عن بعد
سبتمبر 25th, 2009 at 25 سبتمبر 2009 3:09 ص
رائع ما يبوح به قلمك
استمتعت بقراءته
————
دعواتي لك بالتوفيق
تحياتي لك
fan :)