
هذا لأني بعد ما كتبت لك شيء للحين وانا كاتم بداخلي مشاعر واحاسيس للحين وانا متررد أنطق ,,,, معاق . . مثل ما للزفة أطرش ,, ومثل ما للقا دمع وفراق معاق لأني ما وقفت على أرض المدينة وزرتها فراق , لأني ما تهنيت بلقى من عشتها . . . كذا انا والحال بين مديون ودين لأ ,, بين صراخ مطعون وحزم سكين . . لأني بارد الجميل ,,, حسيت بأن ها قليل ,,, ولف هالكلمة غموض ما راح احد يفهم كتابي ,, لأنه آخر ويمكن اول ما رسمت ,, وقلت اجيبه ما هي على العادة اضيع ويختلف لون المساء ,, يصير ابيض تذكرون شلون كانت أبها من حشاشة عطرها ما كانت ابيض كانت تسولف على منهو لقاها شعرها ويهيم شايبها ,,,, ويسج معها من نساه الوقت لحظة . . . تحضنه أمه ,,, وينسى وقتها كل همه,,, كان شايبها يعد أيام عمره ,,, يجمع اوراق الديون ,,, ويداوي بدمعه طعون ,,,,, ويجهز الشنطة ,, يبي يرحل عن ال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ